آخر تحديث: 30 / 6 / 2009م - 1:03 ص   بتوقيت مكة المكرمة
في خطبته الأسبوعية التي يلقيها يوم الجمعة في مسجد الإمام الحسن(ع) بالقطيف تحدث الشيخ فيصل العوامي عن الصورة العامة للإسلام والمسلمين، وكان عنوان حديثه (ضد التكفير). [التفاصيل]
رؤية

إعندما نقوم بغربلة ونخل للأطروحات التي تخللتها الحداثة بشتى أطيافها، نجد أنها تلتقي في منطلقاتها من التأسيس لنمط من التعامل بين ثلاثي: (النص، العقل، الواقع)، وإنما تختلف التيارات الفكرية الحداثية – بينها وبين بعضها، وأيضاً بينها وبين غيرها- بناء على التعدد في تأسيس ذلك النمط..

جديد الكتب
جديد الصوتيات
استبيان
حكم وأقوال
أفضل الزهد إخفاء الزهد
أمير المؤمنين (ع)
تحدث الشيخ فيصل العوامي عن قاعدة من أهم قواعد العمل المطلبي التي تتطلبها المرحلة، وهي (الإنطلاق من جزئيات حقوقية واضحة)، وذلك لكسب تعاطف الرأي العام، وإيجاد صيغة تفاهم مع اللجان القانونية والحقوقية، وعدم تشوّش الرؤية للمطالب بالحق.
ومن هذه المسؤولية التي تقع على عائق رب الأسرة وأنها حق على الأباء، ومسؤولية رجال الدين والخطباء والعلماء بالتوجيه والحث الصحيح في التربية، فقد أرتا الشيخ فيصل البحث في هذا الجانب التربوي المهم والتوجيه فيه وهو "فقه البنوه" ولقد صدر للشيخ سابقاً دراسة بعنوان "فقه الأبوه".
بقد حث الإسلام بجوب البر بالوالدين والإحسان لهم وأتباع سبيل المعروف في العلاقة معهم، وهنا يقدم لنا الشيخ العوامي إصداره الأخير "فقه الأبوة" والذي جاء محتوى الدراسة
عندما نقوم بغربلة ونخل للأطروحات التي تخللتها الحداثة بشتى أطيافها، نجد أنها تلتقي في منطلقاتها من التأسيس لنمط من التعامل بين ثلاثي:(النص، العقل، الواقع)، وإنما تختلف التيارات الفكرية الحداثية – بينها وبين بعضها، وأيضاً بينها وبين غيرها- بناء على التعدد في تأسيس ذلك النمط.
قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع):      ( يا هشام: قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود..      يا هشام: إن العاقل رضي بالدون من الدنيا مع الحكمة، ولم يرض بالدون من الحكمة مع الدنيا، ...