آخر تحديث: 31 / 7 / 2010م - 6:37 ص   بتوقيت مكة المكرمة
دعا سماحة الشيخ فيصل العوامي إلى التحلي بالصبر وعدم التسرع في مقاطعة الأجواء الدينية بمجرد صدور بعض الأخطاء أو التجاوزات، لأن للقطيعة أضراراً كبيرة، بينما للأجواء الدينية منافع كبيرة تعود على الإنسان من حيث لا يشعر. [التفاصيل]
رؤية

كلمة المرجع في الشأن السياسي قد تكون فتوى ملزمة، وقد تكون مجرد رأي، وعند صدور الفتوى يكون المكلَّف ملزَماً شرعاً باتّباعها، سواء كان ذلك المكلف فرداً أو جماعة، أما عند صدور الرأي من قبل المرجع فإن المكلَّف بالخيار ....

جديد الصوتيات
جديد الكتب
حكم وأقوال
كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب
أمير المؤمنين (ع)
بسم الله الرحمن الرحيم (وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) صدق الله العلي العظيم نتقدم بأحرِّ التعازي إلى أسرة الفقيدة السعيدة، والخطيبة المفوَّهة، والكاتبة القديرة فوزية المرزوق، خصوصاً أخينا سماحة الشيخ حسين القصلة. سائلين الباري جلَّ وعلا ...
أكَّد سماحة الشيخ فيصل العوامي على أهمية إسداء النصيحة الصادقة وذلك في إطار إحياء ذكرى ميلاد أبي الفضل العباس، والذي صادف يوم الجمعة. حيث صدَّر سماحته خطبته بما روي بسندٍ صحيحٍ عن الإمام الصادق (ع) في زيارته لأبي الفضل العباس (ع): ...
بسم الله الرحمن الرحيم   قال تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ). (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). صدق الله العظيم   بلوعةٍ وألمٍ شديدين فوجئنا بخبر ارتحال المفكر الإسلامي المجاهد آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله (قدس سره). وإننا إذ نعزي أبناءه النجباء ...
كلمة المرجع في الشأن السياسي قد تكون فتوى ملزمة، وقد تكون مجرد رأي، وعند صدور الفتوى يكون المكلَّف ملزَماً شرعاً باتّباعها، سواء كان ذلك المكلف فرداً أو جماعة، أما عند صدور الرأي من قبل المرجع فإن المكلَّف بالخيار، إذ بإمكانه ...
نحن أمام مقدمات خمسٍ، لو قمنا بضمِّها إلى بعضها لاقتربنا أكثر إلى الرؤية المناسبة حول جدلية النسبية والإطلاق في الفكر الديني: 1. الدين إنما جاء ليُفهَم، وإلا لما كانت له أي ثمرة، إذ ما فائدة دين لا يمكن لأتباعه فهمه، مع أنهم ...
شعيب نبي الله (ع) بكى من حب الله سبحانه وتعالى حتى أُصيب بالعمى أربع مرات، ويعقوب الصديق (ع) بكى على فراق ابنه يوسف (ع) إلى أن أُصيب بالعمى (وابيضت عيناه من الحزن)، ويحيى النبي (ع) بكى وهام في الأرض لابساً ...