![]() |
شدد سماحة الشيخ فيصل العوامي على ضرورة الاحتفاء بالطاقات والكفاءات وتقدير الأعلام الكبار في المجتمع الإسلامي، وعدم تناسي ما قدموه من إنجازات وعطاءات، خاصةً إذا ما كانت هذه القيادات من صنّاع الصحوة الإسلامية في العالم.
جاء ذلك في خطبته الأسبوعية التي افتتحها بالآية الكريمة من سورة الأحزاب: (مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (23). حيث أشار سماحته إلى الدور الكبير الذي قام به العالم الفقيه الراحل آية الله العظمى الشيخ حسين علي المنتظري، ودوره في صناعة الصحوة الإسلامية والثورة في إيران، كما أضاف أن الشيخ المنتظري التزم باللاعنف في العمل النهضوي والميداني، ومعارضة العمل المسلح، وأكّد العوامي على الدور الذي قام به المنتظري في قيادة العمل النهضوي والإسلامي في العالمين العربي والإسلامي، بل والعالم، من خلال رعايته المباشرة والواضحة لحركات التحرر.
من جهةٍ أخرى أشار سماحته إلى أن الاختلاف في الرأي ينبغي أن لا يكون سبباً في تجاهل الشخصيات العملاقة وتناسيها، بل ينبغي الاستفادة منها ومن تجاربها، لما تمثله من ثراء وتنوّع، فالاختلاف على حد تعبيره ليس خيانةً.










