![]() |
ثمنت أوساط اجتماعية في الوسط المحلي والخارجي بشكل إيجابي الأطروحة الحوارية النقدية للخطاب الحسيني الذي عرضته قناتا الزهراء والمهدي طيلة شهر صفر واستضاف المفكر الإسلامي الشيخ فيصل العوامي.
وشارك العوامي في هذه القراءة الحوارية والنقدية عدة علماء ومفكرين من الساحة الإسلامية من عدة دول أبرزهم السيد منير الخباز والشيخ مهدي المصلي والسيد عبد الحسين القزويني والشيخ عبد الرضا معاش والشيخ عبد العظيم المهتدي والشيخ حيدر المولى وعدد من المثقفين والمثقفات.
وذكر مراقبون بأن المداخلات الهاتفية أثرت الحوار الذي استعرض جملة من الجوانب الفكرية والاجتماعية والسياسية والدينية للخطاب الحسيني، والدور الإيجابي الذي يلعبه على الساحة الاجتماعية والإسلامية.
واستعرض البرنامج في حواره المدارس الخطابية الحسينية والوقفات والإشكاليات المطروحة تجاه المنبر والخطيب الحسيني وسبل تطويره في ظل الظروف الراهنة.
وأثنى الشيخ حسن الصفار من جهته على البرنامج عبر تناوله جانب مهم في الحياة الدينية والاجتماعية، كون مثل هذه الفعاليات تثري حالة النقد البناء والايجابي وتبرز بشكل واضح الكفاءات التي تزخر بها مجتمعاتنا التي تحتاج لكثير من الدعم والإصرار للمضي قدماً في خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم.
وذكر مقدم البرنامج وجدي المبارك بأن عدداً من رجال الدين في مدينة قم المقدسة عبروا في رسالة شفوية نقلها عدد من رجال الدين للشيخ العوامي في زيارته الأخيرة لقم المقدسة عن إعجابهم بالقراءة النقدية، كونها قراءة واضحة وشفافة خاصة مع وجود المداخلات المتميزة والجريئة التي تخللها البرنامج.
وأضاف المبارك بأن البرنامج استقبل عدة رسائل من متابعين ابدوا فيه عن إعجابهم بـ "الأطروحة الصريحة والمتميزة في تناول القضايا الاجتماعية والدينية وإعطاء صورة مشرقة لطريقة النقد الهادف والبناء الذي يثري حالة الفكر والثقافة لمعالجة الإشكالات والانتقادات المطروحة على الساحة الاجتماعية والدينية".
يذكر إن (برنامج قضية ورأي) الذي عرضته قناتا الزهراء والمهدي طيلة شهر صفر استعرض ولأول مرة على مدى ثلاثين حلقة متواصلة قراءة نقدية وحوارية شفافة للخطاب المنبري الحسيني بشقيه الرجالي والنسائي وحظي بمتابعة في الوسط الاجتماعي بناء على أراء متابعين.










