![]() |
عبر الشيخ فيصل العوامي في مقابلة تلفزيونية عن عميد الخطيب الحسيني العلامة الشيخ حميد المهاجر حفظه الله بأنه مدرسة خاصة تتمثل في شخصه لأن له طريقته الخاصة في الخطابة الحسينية، كما أن جيلاً واسعاً من الخطباء والعلماء على الساحة الإسلامية يهوى منهج الشيخ عبدالحميد المهاجر، وقال: إن الشيخ المهاجر مدرسة خطابية خاصة ومن الصعب أن أضيف اسماً آخر مع الشيخ المهاجر لهذه المدرسة، وأثنى الشيخ العوامي على مشروع الشيخ المهاجر المتمثلة في كلية الإمام الحسين عليه السلام للخطابة التي زارها في كربلاء وهو جهد يبين دور الشيخ المهاجر في تنمية الخطباء ونشأتهم، لأنه تنبه لهذا الأمر وأهميته إذ أن كثيراً من الخطباء كان مدرسة لكنه لم يصنع جيلاً، بينما الشيخ المهاجر بادر بإنشاء هذه الكلية وهي باكورة لمشروع أوسع يطمح إليه الشيخ المهاجر في المستقبل، وأكد أن كثير من الخطباء الذي ينتسبون إلى هذه الكلية يحاولون تقليد الشيخ المهاجر لكني أرى من الصعب أن يمثلوه أو يقلدوه، وتحفظ الشيخ العوامي على عنونة مدرسة الشيخ المهاجر باسم معين، لكنه قال: يمكن أن نوصف مدرسة الشيخ المهاجر بأنها مدرسة خطابية ثقافية تاريخية، إذ يمزج بين النظرة التحليلية للنصوص القرآنية والروائية ويؤكد عليها بطريقة خاصة، لكنه في نفس الوقت يملأ خطابه باستعراض تاريخي طويل ومفصل، لكن لا يمكن أن نطلق على مدرسة الشيخ المهاجر بأنها مدرسة تاريخية استعراضية ولا مدرسة ثقافية مجردة، بل مدرسة ثقافية تاريخية خاصة .
جاء كلام الشيخ العوامي رداً على سؤال وجهه الكاتب والإعلامي وجدي آل مبارك للشيخ العوامي حول المدارس الخطابية في الوقت الراهن، يذكر أن برنامج قضية ورأي الذي بثته قناتا الزهراء والمهدي عليهما السلام في ثلاثين حلقة متواصلة حول الخطاب الحسيني والإشكاليات المطروحة حوله على الساحة الإسلامية الذي استضاف الشيخ فيصل العوامي وعدداً من الخطباء على الساحة الاجتماعية كالسيد منير الخباز والشيخ عبدالرضا معاش والسيد عبدالحسين القزويني والشيخ عبدالعظيم المهتدي وغيرهم .
لمشاهدة مقطع الفيديو










