![]() |
شدّد سماحة الشيخ فيصل العوامي على أن المهم هو أن يكون الإنسان المؤمن في خط الله دائماً، وليس مهماً إن عمَّر الإنسان طويلاً أم لا.
جاء ذلك في خطبته الأسبوعية التي افتتحها بالآية الكريمة من سورة آل عمران: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (169).
وأوضح سماحته إن المعيار في أفضلية إنسانٍ على آخر ليس في كونها قد عمّر أكثر من غيره، وإنما المعيار في كونه استفاد من تلك الفترة الزمنية التي أتيحت له، من خلال قيامه بالعمل الصالح، وفي الخط الذي أراده له الله عزّ وجلّ، وبأي شكلٍ كان،بحيث أنه يستفيد من طاقاته التي أعطاه الله سبحانه إياها، فهناك من يعمل على تبليغ الرسالة مثلاً بلسانه وبيانه أو قلمه ويده، أو ماله...
وأضاف سماحته بأن العبرة ليس دائماً بطول عمر الإنسان أو قِصَره، فكم مِن الأنبياء العظام مَن عمّر مئات السنوات، إلا أن أفضلهم وهو رسولنا الأكرم
لم يعمِّر أكثر من ثلاثةٍ وستين عاماً، وكذا كثير من أئمة أهل البيت
، الذين ركبوا مركب الخلود.
من هنا شدّد سماحته على ضرورة أن يلتزم المؤمن بخط الله في حياته، فيما يقول وفيما يفعل، حتى يحوز على الشرف العظيم عند الله عزَّ وجلَّ.










