![]() |
عقَّب سماحة الشيخ فيصل العوامي على ما يدور في الساحة من جدلٍ حول التواصل مع الطيف السلفي بأن ممارسة النقد وإبداء الرأي المغاير مطلوب لأنه تعبير عن حيوية ثقافية وسياسية، لكنه ينبغي أن يتأطر بقيم أخلاقية.
وجاء ذلك في كلمةٍ ألقاها أمام جمعٍ من المصلين، أكّد سماحته في بدايتها على قيمٍ مرحلية أربع وهي: تقدير أصحاب المبادرات، وعدم محاكمة النيات، وأن لا يكون النقد بداعي تصفية للحسابات، ولا منبعِثاً من منطلقات جهوية.
ثم تعرّض للجهة العلمية المتعلقة بالتواصل مع الخط السلفي حتى المتطرف منه، قائلاً: (إن مشروع التواصل لأنه مازال جديداً وجاء على أعقاب تراكم تاريخي من القطيعة السلبية والتحريض، فمن الطبيعي أن يكون مثيراً للتساؤلات، وربما يلقى صدوداً على المستوى الاجتماعي).
وأضاف معلقاً على السجال الدائر مؤخراً: (بدايةً، ينبغي أن لا تُخلط الأوراق؛ حتى تكون القراءة قراءة علميةً، فالتواصل مع الخط السلفي بهدف رأب الصدع وتخفيف التوترات على المستوى السياسي والاجتماعي أمرٌ، وتكريم من لا يستحق التكريم أمرٌ آخر. وكل موضوعٍ ينبغي أن يُدْرَس على حده).
وأكّد سماحته على أن التواصل خير من القطيعة على كل حال، وليس من الصحيح أن نستعجل قطف الثمار.










