باب التوبة بعد طلوع الشمس من المغرب
عبد الكريم - الجزائر - 29/01/2010م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سماحة الشيخ وفقكم الله لما يحب ويرضى ...
سمعت خطيبا وعالما يتحدث عن عصر ظهور الإمام المهدي (عج) فقال عند شروق الشمس من المغرب يغلق باب التوبة فلا تقبل توبة عبد لم يلتحق بالإمام (ع) من قبل هذه العلامة.فهنا تبادر إلى ذهني سؤال كيف يسد باب التوبة وقد يكون كثير من الناس على عدم وعي وغفلة وكانوا يجهلون وجود الإمام (ع) هذا من جهة؟ ومن جهة أخرى قرأت أن شروق الشمس من المغرب وغروبها من المشرق من علامات الساعة والقيامة فهل هذه العلامة مشتركة بين القيامة و عصر الظهور أم كيف؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سماحة الشيخ وفقكم الله لما يحب ويرضى ...
سمعت خطيبا وعالما يتحدث عن عصر ظهور الإمام المهدي (عج) فقال عند شروق الشمس من المغرب يغلق باب التوبة فلا تقبل توبة عبد لم يلتحق بالإمام (ع) من قبل هذه العلامة.فهنا تبادر إلى ذهني سؤال كيف يسد باب التوبة وقد يكون كثير من الناس على عدم وعي وغفلة وكانوا يجهلون وجود الإمام (ع) هذا من جهة؟ ومن جهة أخرى قرأت أن شروق الشمس من المغرب وغروبها من المشرق من علامات الساعة والقيامة فهل هذه العلامة مشتركة بين القيامة و عصر الظهور أم كيف؟
الإجابة:
لدينا رواية معتبرة عن الإمام الباقر
وأخرى عن الإمام الصادق
أن طلوع الشمس من المغرب من العلامات المحتومات لظهور الإمام الحجة (عج)، كما لدينا رواية تنص على أن الساعة لا تقع حتى تطلع الشمس من المغرب، ويمكن الجمع بينهما بأن ظهور الحجة (عج) سيكون في آخر الزمان وقبل قيام الساعة، وبناءً عليه فالعلامة ستقع مرةً واحدةً.
وفي العديد من الروايات أن باب التوبة يُغلَق آنئذٍ حيث يُطْبَع على القلوب فيُميَّز المؤمن عن الكافر، ويُفهم منها إصرار الكافر على كفره بالرغم من حصول العلامات البيِّنة.
سماحة الشيخ فيصل العوامي









