الله تولى قبض روح الحسين
ياسر محمد - 02/02/2010م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلتني الرواية التالية:
عن الإمام جعفر الصادق وبينما هو جلوس مع أصحابه وذكر عاشوراء وماذا حدث للحسين إذ قال: أحدثكم بحديث يهتز منه عرش الجليل سبحانه وتعالى. عندما سقط جدي الحسين و لما خر صريعا من على ظهر جواده إلى الأرض متعفرا، جلس الشمر لعنة الله عليه على صدر جدي الحسين وهو عطشان واكبه على وجهه وجعل يقطع أوداجه بالسيف وهو ينادي واعطشاه وبقى جسده الطاهر رميه فعند ذلك أوحي الله تعالى الى جميع المخلوقات على الأرض والسموات إن أنظروا إلى حبيب رسول الله صلى الله عليه واله في هذه وهو صابر على نكبات الدنيا وأهوالها فأوحي إلى ( ملك الموت) أن اقبض روح الحسين فقال عزرائيل :أعوذ بالله بان تأمرني .. فلا أأتمر ولا أل بي نداءك .. وأنا متوقف حائر في أمر ابن حبيبك ..أفكر يا رب .. ولكن أتوسل .. إليك بحبيبك وصفيك ونبيك نبي الرحمة أن تقبل عذري في قبض روح حبيبك وابن حبيبك الغريب العطشان المظلوم اللهفان أبي عبد الله الحسين.
فقال الجليل لأي شيء تلتمس مني في ذلك يا عزرائيل.. فقال يا رب لم يبقى عضوا سالما للحسين حتى اقبض منه روحه وأنا خجلان من رسول الله واستحي من أمير المؤمنين.. وفاطمة الزهراء وتأمرني يا رب أن أقبض روحه ..
فصاح الرب: يا ملك الموت من رأسه، فصاح ملك الموت : أنت العالم به أنه رمي بسهم في عينيه
قال الرب : من فمه .. ففال : آه واحسرتاه عليه قد رمي بسهم في فمه وتكسرت أسنانه
قال الرب : من صدره ..
فقال : أصابته أربعة الاف جرح في صدره فقطعوا صدره
قال الرب : من جبهته ..
فقال : أصابته حجر في جبهته ..
قال الرب : من خاصرته
فقال :أصابه طعنة في خاصرته فانكب من اجلها على وجه الثرى
فأوحى الله تعالى إلى سكان السموات والأرض خطابا بغضب يا أيتها الأمة الطاغية الظالمة لابن بيت نبيها وعزتي وجلالي إني أباهي بقتله وهو الذي فدى بنفسه لأجلكم اعلموا أن ما من احد بكى عليه وزاره أو تباكي عليه للاجله اقشعر بدنه وارتعدت فرائصه إلى حرمت النار على جسده وأدخلته جنتي ولو أتى بوزر الثقلين من الإنس والجن..
ثم قال الجليل أنا بنفسي أقبض روح الحسين، يا ملك الموت ويا ملائكتي يا سكان السموات والأرض ويا مالك خازن الأرض ويا حملة العرش أنزلوا إلى أرض كربلاء فإذا قبضت روح الحسين فعزوا محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء وابكوا وحثوا التراب على رؤؤسكم فلما وصلوا إلى ارض كربلاء وإذا بالشمر اللعين يحز رأس سيدنا الإمام الحسين فأوحى الله الى روحه يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيه مرضيه فادخلي في عبادي وادخلي جنتي فخرجت روح مولانا الحسين فنادت الكائنات واإماماه واحسيناه واذبيحاه واقتيلاه.

والسؤال: ما رأيكم بالرواية المذكورة وعن أي الكتب صدرت؟ وهل هناك من الروايات المعتبرة ما يحمل نفس المضمون؟
الإجابة:
لم أقف على مصدرٍ معتبرٍ لهذه الرواية، إضافةً لوجود ما هو مستنكر فيها كإصابة الإمام الحسين بأربعة آلاف جرحٍ في صدره.
سماحة الشيخ فيصل العوامي