السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
س1: هل يمكن حمل بعض الآيات القرآنية على المشترك اللفظي إذا لم تتعارض المعاني المشتركة مع وحدة السياق القرآني ولم تتعارض تلك المعاني مع الآيات المحكمة والروايات المعتبرة والعقل اليقيني القطعي ولم يكن هذا الإشتراك متعارضا مع نفسه ، ويكون هذا الحمل علميا وعمليا إن أمكن ذلك إن لم تكن هناك قرائن صارفة ؟
س2: هل يمكن الأخذ بالظاهر القرآني بعد ظهور الأظهر والأخذ بذلك الأظهر إذا لم يتعارض الظاهر مع الأظهر ولم يتعارض مع بقية الأدلة القرآنية والروائية المعتبرة والعقلية اليقينية القطعية ؟
س3: هل يمكن الأخذ بالمجاز الواحد أو المجازات المتعددة إن كان لها ظهور بعد ظهور الحقيقة وعدم تعارض كل من المجاز والحقيقة مع بقية الأدلة النقلية والعقلية المعتبرة وعدم ترك الأخذ بظهور الحقيقة طبعا ؟
س4: هل المناط والملاك في الظهور والظاهر اللفظي هو مجرد الفهم العرفي أم هو الفهم العرفي الملتفت إلى قصد ومراد المعصوم أو المتكلم والملتفت في نفس الوقت إلى القرائن الحالية أو العقلية أو اللفظية المتصلة والمنفصلة وما أشبه أم أن للظهور مناط آخر وما هو ؟
س5 : هل يمكن أن تعدد أسباب النزول للآية الواحدة أو السورة الواحدة فتنزل نفس الآية أو نفس السورة أكثر من مرة ولا نقصد به تكرار الآيات في القرآن نفسه بل تكرار نزولها ؟
س6: هل يمكن أن تعدد أسباب النزول للآية الواحدة أو السورة الواحدة فتنزل نفس الآية أو نفس السورة ولكن نزول الآية أو الآية يكون لمرة واحدة فقط ؟
س7: هل يمكن أن يتعدد النزول فتنزل آيات مختلفة في سور مختلفة لسبب واحد ، فلا تكون تلك الآيات المختلفة في سياق قرآني واحد مع أن سبب نزولها واحد ؟
وفقكم الله لكل خير .
1. بمعنى يوجب تعدد الظاهر في أنٍ لا يمكن، لأنه من استخدام اللفظ في أكثر من معنى في إنشاء واحد، وأما إذا كانت بمعنى الظاهر والباطن فهو ممكنٌ كما في قوله سبحانه وتعالى: (ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعاً)، حيث جاء في الروايات أن الحياة بمعنى الانقاذ من حرقٍ أو غرقٍ، وجاء فيها أيضاً بمعنى الإخراج من الضلالة إلى الهدى. والأمثلة على ذلك كثيرة.
2. إذا لم يتنافَ مع الأظهر ولم يخرجه الأظهر عن الحجية أمكن التمسك به.
3. إذا أمكن القول بحصول ظهور للمجاز لا يتعارض مع ظهور الحقيقة فهو مشمولٌ لحجية الظهور القرآني.
4. المعتبر في ضبط المفاهيم والألفاظ وليس المصاديق الخارجية الفهم العرفي الذي يأخذ بعين الاعتبار المراد الجدي للمتكلم، ولا ينفك ذلك عن ملاحظة القرائن لأنها مأخوذة في نظر العرف.
5. نعم يمكن، وقد حصل فعلاً في بعض السور كما في سورة الحمد والإخلاص، وفي بعض الآيات كما في آية التبليغ: (بلِّغ ما أُنزل إليك) -على رأي- وفي قوله سبحانه: (سأل سائلٌ بعذابٍ واقع) -على رأي أيضاً-.
6. نعم يمكن، وله شواهد كثيرةٌ في القرآن.
7. نعم يمكن، وذلك من قبيل ما جاء في سورة الكهف عن أصحاب الكهف وذي القرنين وما جاء في سورة الإسراء عن الروح، فإن سبب النزول واحد، ومع ذلك نزلت آيات مختلفة في سورتين والسياق مختلف.









