المسيح عيسى بن مريم، قتل أم رفع!
علي عبدالله شيبان - Perth, Australia - 29/07/2010م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نبارك لكم ذكرى ميلاد الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف وجعلنا الله وإياكم من أنصاره وأعوانه،
سماحة الشيخ...
لدي استفسار هو في واقع الأمر تساؤل من أحد المسيحيين الذين يبشرون بالمسيحية هنا في أستراليا، حيث أنه بدأ بالتناظر معنا، وطرح تساؤلا محيراً نوعاً ما!
التساؤل هو: أن الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم يقول عن عيسى بن مريم: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)، التساؤل كان، أنه إذا كان الله سبحانه وتعالى هو من شبه للمسيحيين أن عيسى بن مريم قتل، فإن هذا من التدليس وعلى هذا -على حسب زعمه- فكيف تؤمن أن الإسلام لم يكن تدليسا؟
كان ردي على هذا التساؤل هو أن الآية الكريم لم تقل أن الله هو الذي شبه للمسيحيين بقتل وصلب عيسى بن مريم!
ولكن، السؤال هنا، ماذا حدث لعيسى بن مريم، وكيف نرد على مثل هذا التساؤل؟
نشكر لسماحتكم حسن تعاونكم!
علي شيبان- سيهات
نبارك لكم ذكرى ميلاد الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف وجعلنا الله وإياكم من أنصاره وأعوانه،
سماحة الشيخ...
لدي استفسار هو في واقع الأمر تساؤل من أحد المسيحيين الذين يبشرون بالمسيحية هنا في أستراليا، حيث أنه بدأ بالتناظر معنا، وطرح تساؤلا محيراً نوعاً ما!
التساؤل هو: أن الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم يقول عن عيسى بن مريم: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)، التساؤل كان، أنه إذا كان الله سبحانه وتعالى هو من شبه للمسيحيين أن عيسى بن مريم قتل، فإن هذا من التدليس وعلى هذا -على حسب زعمه- فكيف تؤمن أن الإسلام لم يكن تدليسا؟
كان ردي على هذا التساؤل هو أن الآية الكريم لم تقل أن الله هو الذي شبه للمسيحيين بقتل وصلب عيسى بن مريم!
ولكن، السؤال هنا، ماذا حدث لعيسى بن مريم، وكيف نرد على مثل هذا التساؤل؟
نشكر لسماحتكم حسن تعاونكم!
علي شيبان- سيهات
الإجابة:
فعلاً الله سبحانه وتعالى هو الذي شبََه لهم ذلك، ولكم ما علاقة ذلك بصحة النبوات؟!
النبوات إنما تثبت بالبراهين العقلية والقوى الإعجازية، ونحن نثبت صحة نبوة النبي محمد
بهذين الدليلين، وهما أيضاً الدليلان اللذان يثبت بهما صحة نبوة نبي الله عيسى
. وإذا كان ما قيل يُعد تدليساً لا يثبت حقاً، فما الذي يضمن أيضاً صحة نبوة عيسى
بل وسائر الأنبياء؟!
قل له الدليل على صحة الإسلام عظمة القرآن، والمعاني العظيمة التي جاء بها الإسلام، وكذلك الإنجيل والتوراة التي نطقت مبشرة بالنبي محمد
، وحجتهم هذه كحجج اليهود الذين كذبوا بنبوة عيسى
.
سماحة الشيخ فيصل العوامي









